ترحيب
يتشرف معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز بتقديم خالص التحيات لكم ولمؤسستكم على دعمكم المتواصل للإنجازات المتميزة والتي تساهم في بناء المنطقة وذلك من أجل التطور واللحاق بركب الإبداعات العالمية وبناء مفهوم ثقافة التميز والجوائز والتي هي المحرك والدافع الأكثر فاعليةً وتميزاً في الارتقاء بأداء المؤسسات الحكومية والخاصة لتصل إلى مستوى أكثر تميزاً على المستوى المؤسسي والفردي.
أنتم أعرف الناس بالدور الحاسم الذي تلعبه القيادات في المؤسسات صغيرها وكبيرها، ولكن أهمية القيادة القادرة على صناعة النجاح ومواجهة المنافسة المحتدمة هي أهمية مضاعفة لدينا هنا في منطقة الشرق الأوسط، فالإقليم في حاجة ماسة لأمثلة حية وملموسة لمؤسسات تنجح وتزدهر على أرضه وتثبت قدرة أهله على اللحاق بمقدمة الركب العالمي والثبات هناك كتفا لكتف مع الكبار، ومعبرنا الوحيد للمستقبل هو إنتاج الكفاءات القيادية الشجاعة القادرة على الإدارة المتجددة لعملية التنمية الإقتصادية والإدارية ,ثم إن علينا أن نشد بحماس على أيدي الموهوبين والموهوبات وأن نتوجهم سنة بعد سنة، ولعل مغزى التكريم هو ترجمة فعلية مستقاة عن بعد نظر وفلسفة المعهد، وإعتزاز وتنويه بما قطعه من أشواط مهمة، وعمل دؤوب لتأهيل الأجيال والقيادات الصاعدة والقادمة.
والمعهد الذي يقوم بواجباته تلك وفقا للمعايير المعتمدة إقليميا ودوليا يتمنى أن يكون قد ساهم عبر 15 عشر عاما من العمل في تعديل وعي المجتمع بالدور الحيوي لمفهوم ومقاربة التكريم وعمل على نقل المعارف والخبرات ورسم بوضوح خرائط الإنجازات التي تحققها القيادات المبدعة في أوطانها حتى تترسخ فيه الأسس والمبادئ القيادية.
إن معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز يؤمن بأن الوطن والإقليم هما بحكم التاريخ والجغرافيا في حالة تواصل لا انقطاع مع العالم لكي تتصادق وتتحاور الحضارات، فنحن في المعهد دائماً نتطلع إلى المزيد من الإنجازات والإبداعات من هؤلاء الذين يساهمون حقا في نقلنا برؤوس مرفوعة إلى المستقبل.
علي الكمالي
الرئيس التنفيذي للمعهد